قصة أمل: الباب الأول

هذه القصة من وحي الخيال و اي تشابه بين أحداثها أو ابطالها فربما يكون مقصود او ربما يكون غير مقصود. في الآخر هو شوية هرتلة و خلاص

الزمان: احدى ليالي شتاء العام 83

المكان: شقة متواضعة في احدى ضواحي مدينة الكويت

home

الساعة تشير الى التاسعة مساءأً بتوقيت مدينة الكويت. تنظر سمية الى خالد بنظرة يملؤها القلق الممزوج بالفرحة

“سمر و يوسف ناموا؟”

“نيمتهم ماتخافش.. ماري واخدة بالها منهم”

يحاول خالد ان يخفي قلقه من هذه اللحظة.. القرار صعب و لكن لن يجدي التأجيل او الإنتظار.. ستظهر الحقيقة عاجلاً ام آجلاً و خلينا نقطع عرق و نسيح دم و نخلص.

سمية لا تزال مصدومة و لكن صدمتها لا تمنعها من الفرح. تنظر الى خالد لتقرأ أفكاره

“خالد. مالك؟”

“والله يا سمية مش عارف.. ربك كريم.. يلا هاتي التليفون”

تتوجه سمية نحو خالد بالجهاز الثقيل.. “التليفون تقيل.. بس مش أتقل من المكالمة” تبتسم سمية و تضع العدة على الطاولة بجانب خالد

 

لحظة صمت

نظر خالد الى تلك الدوائر.. كانت تتحدث اليه. تخبره ان يستجمع قواه و يتوكل على الله “يلا يا خالد قبل ما ينام!” قاطع صوت سمية محادثة خالد مع تلك الدوائر ليبتسم ممسكاً دفتر الأرقام باحثاً عن رقم ابو أحمد. يجد الرقم و يقوم بإدخاله.. تتحرك الدوائر ببطئ.. “بسرعة افففف” يحاول خالد لفها أسرع. يستمع الى رنة الهاتف على الطرف الآخر.. “ايوا! ايوا يا سمية!”.. يرد أبو أحمد بصوت مرتفع يتخلله القلق و النعاس “ايوا سلام عليكم يا أبو أحمد ازيك؟ ان شاءالله صاحي؟” ينظر خالد الى الساعة متسائلاً ما اذا كان الوقت تأخر على تلك المكالمة.. “و عليكم السلام يابني لا متخفش انا صاحي منمتش.. كنت بجهز محاضرة بكره.. طمني كله تمام عندكو؟ سمية بخير؟” يبتسم خالد “ايوا كله تمام لا تقلق.. احنا بس عندنا خبر سعيد..” يرد أبو أحمد “خير يا رب.. قولي يا سيدي” ينظر خالد الى سمية متردداً.. “سمية حامل يا جدو”.. يسود الصمت

ينظر خالد الى سمية و القلق يعتلي وجهه منتظراً رد حماه المصون.. هذه هي اللحظة التي تردد بسببها.. “أبو أحمد.. مش هتقول مبروك؟” يتنهد أبو أحمد معلقاً “مبروك يا سيدي.. و هي مبسوطة؟” يلتفت خالد الى سمية محاولاً ايجاد جواب على سؤال والدها التهكمي.. “مالك يا جدو بس انت مش مبسوط ليه؟” يرد أبو أحمد بحزم “يا خالد حرام عليكو.. البنت لسه مخلفة مباقلهاش سنة.. يا خالد مش صح عليها و لا على الولاد.. انتو مش اتفقتوا على القليل سنتين فرق بين كل عيل؟! دي مسؤولية يا خالد مش لعب عيال!” تنظر سمية الى وجه خالد ملاحظة تعابير وجهه.. تضع يدها على كتفه محاولة استيعاب رد فعل والدها على خبر حملها الغير مخطط من خلال تلك التعابير

ينظر اليها خالد و يبدو عليه الإرتباك “يا أبو.. يا أبو.. يا أبو أحمد بالغلط!!” …. يتبع

baby

Advertisements

Say something nice or leave. Butthurt is intolerable yet I welcome positive criticism.

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s